ابو القاسم راز شيرازى
78
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الرّابع فى معرفة الجهل باب چهارم در معرفت جهل قال الصّادق - عليه السّلام - : الجهل صورة ركّبت في بني آدم ؛ اقبالها ظلمة ، و ادبارها نور . و العبد متقلّب معها كتقلّب الظلّ مع الشّمس . الا ترى الى الانسان ؟ تارة تجده جاهلا بخصال نفسه حامدا لها ، عارفا بعيبها في غيره ساخطا لها ، و تارة تجده عالما بطباعه ساخطا لها ، حامدا لها في غيره فهو منقلب بين العصمة و الخذلان ؛ فان قابلته العصمة اصاب ، و ان قابلته الخذلان اخطأ . و مفتاح الجهل الرّضا و الاعتقاد به ، و مفتاح العلم الاستبدال مع اصابة موافقة التّوفيق . و ادنى صفة الجاهل دعواه بالعلم بلا استحقاق ، و اوسطه جهله بالجهل ، و اقصاه جحوده بالعلم . و ليس شىء اثباته حقيقة نفيه الّا الجهل و الدّنيا و الحرص ؛ فالكلّ منهم كواحد ، و الواحد منهم كالكلّ . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : جهل ، صورتى است كه مركّب شده است در بنىآدم كه اقبال آن ظلمت است ، و پشت كردن آن نور است . و بنده ، زير و بالا مىشود با آن صورت ، مثل زير و بالا شدن سايه با آفتاب . آيا نمىبينى به سوى انسان ؟ يك دفعه مىيابى او را جاهل به خصلتهاى نفس خود در حالتى كه حمد مىكند مر نفس خود را ، و عارف است عيب نفس خود را در غير خود ، و غضبكننده است نفس غير خود را ؛ و يك دفعه مىبينى